نصائح لحمل صحي: ماذا علي أن أفعل من أجل التحضير للحمل القادم؟

ما أنه يوجد نسبة عالية من تكرار غثيان الصباح الحاد والتقيؤ الحملي (%75-%85)، فإنه من المفيد التحضير لحملك المقبل. يمكنك أن تبدأي بالتغييرات الغذائية وأنماط الحياة عند التخطيط للحمل أو بمجرد معرفة أنك حامل. إذا كان لديك غثيان الصباح الحاد أو تقيؤ حملي في الحمل السابق (أو حالات الحمل السابقة)، قد ترغبين في التشاور مع الطبيب النسائي المشرف على حالتك قبل أن تبدأ أعراض الغثيان والقيء في الظهور أو بعد ظهورها مباشرة، وذلك من أجل الحصول على المعلومات المهنية منه. وكلما بدأت بتطبيق العلاج الذي يوصى به الطبيب، كان ذلك أفضل، فإنه قد يؤدي الى تخفيف الأعراض الخاصة بك، ومنعها من التفاقم وتحسين نوعية الحياة الخاصة بك أثناء الحمل.

משפחה עם הריון

قد تكون الاقتراحات التالية مفيدة لك عند التخطيط للحمل أو في مرحلة مبكرة من الحمل:

  • مستويات السكر: تأكدي من معرفة أهمية تحقيق التوازن في مستويات السكر في الدم. أكل وجبات صغيرة كل ساعة الى ساعتين بالإضافة الى أي مصدر للبروتين في كل وجبة خفيفة أو وجبة. هذا سوف يساعدك على تحقيق توازن مستويات السكر في الدم والحد من أعراض غثيان الصباح، كما يمكن يمكن أن تساعد في تخفيف حرقة المعدة والجزر (مرض ارتداد الجزر المعدي المريئي، وهو حالة يعود  فيها الغذاء “يرتفع” من المعدة إلى المريء).
  • السوائل: حاولي زيادة كمية السوائل التي تتناولينها تدريجياً إلى 2 لتر (8 أكواب) يومياً. بالإضافة الى الشرب، يمكنك أن تضيفي إلى نظامك الغذائي المصاصات ومكعبات الثلج والبراد (سلاش) وعصائر الفواكه والخضروات.
  • استشيري طبيبك حول الحاجة إلى إضافة الأملاح (الايلكترولايت) عن طريق شرب المشروبات الرياضية أو المياه الضاف إليه الفيتامينات.
  • استشيري الطبيب النسائي المشرف على حالتك حول تناول الفيتامينات المتعددة.
  • إذا كان لديك التقيء الحملي في الحمل السابق، اسألي طبيبك إذا كان يجب أن يتم إجراء فحص بكتيريا الهيليكوباكتر بيلوري. يجب إجراء الفحص قبل الحمل أو في مرحلة مبكرة من الحمل حيث أنه يرتبط مع غثيان الصباح الحاد. إذا كانت نتيجة الفحص إيجابية، فإنه ربما من المفيد علاج هذه العدوى البكتيرية.
  • يجب عليك أن تدركي وجود العديد من العوامل التي تسبب غثيان الصباح أو تزيد من حدته سوءاً. تحدثي الى الطبيب النسائي المشرف على حالتك في وقت مبكر حول سبل إدارتها قبل الحمل أو في مرحلة مبكرة من الحمل.
  • اسألي الطبيب النسائي  المشرف على حالتك حول الخيارات المتاحة لعلاج غثيان الصباح.
  • إذا ظهرت أعراض حرقة المعدة، أو حمض الجزر (مرض ارتداد المعدي المريئي)، أو عسر الهضم عندك في مرحلة مبكرة من الحمل، يرجى اتباع التوصيات بشأن الحد من أعراض الحامض والتحدث مع طبيبك.
  • المساعدة: أطلبي المساعدة من شريك حياتك والأصدقاء والأقارب. اعرفي من الذي يمكن أن يحضّر الوجبات لك، وشراء المواد الغذائية الجاهزة، والقيام بالتسوق لك، والمساعدة في الأعمال المنزلية أو مع الأطفال. هذه الشبكة الداعمة والمساندة يمكن أن تكون مفيدة جداً لك.